Site icon Moroccos News

بنسعيد يدعو شباب حزب الأصالة والمعاصرة لإغناء البرنامج الانتخابي والمشاركة بقوة في انتخابات 2026

كشف محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن أن الحزب يستعد لتقديم برنامجه الانتخابي خلال الأسابيع المقبلة، داعيا شبيبة الحزب إلى إغنائه بالمقترحات الجريئة، داعيا من جهة أخرى إلى المشاركة الوازنة للشباب بالاستحقاقات الانتخابية المرتقبة في شتنبر 2026.

واعتبر بنسعيد، خلال الجلسة الافتتاحية للجامعة الربيعية لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، الجمعة، أن اللقاءات الداخلية، خاصة مع الشبيبة وباقي الهيئات الحزبية، تشكل “فرصة لتبادل الأفكار واقتراح تصورات جديدة يمكن إدماجها ضمن هذا البرنامج الانتخابي”.

وشدد على أن العملية الانتخابية “لا ينبغي اختزالها في التنافس حول الوجوه، بل هي قبل كل شيء صراع أفكار وبرامج وإقناع المواطنات والمواطنين بالفعل السياسي وبأهمية السياسات العمومية”، مذكرا بأن الحزب دأب منذ سنة 2009 على الدفاع عن مشروع قائم على الأفكار والبرامج.

ودعا عضو القيادة الجماعية لحزب “الجرار” الشباب إلى التحلي بالجرأة في تقديم مقترحات مبتكرة، خاصة في ظل التحولات الكبرى التي يعرفها العالم، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتأثيراته على سوق الشغل والمهن، معتبرا أن الأجيال الجديدة تمتلك قدرة أكبر على التفاعل مع هذه التحولات وتقديم حلول عملية قد تتحول مستقبلا إلى برامج انتخابية أو حتى سياسات حكومية.

وفي ما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية، أبرز بنسعيد أن التحدي الأساسي يظل في رفع مستوى المشاركة السياسية، وتفادي تكرار ضعف الإقبال الذي طبع انتخابات سنة 2007، مشيرا إلى أن أحد دوافع تأسيس الحزب كان معالجة عزوف فئات واسعة من المواطنين عن المشاركة في العملية الانتخابية.

وأكد عضو قيادة حزب “الجرار” أن الرهان اليوم يتمثل في إقناع أكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة الشباب، بالانخراط في العمل الحزبي، أو على الأقل المشاركة في التصويت، معتبرا أن الترشيحات الشبابية تحمل رسائل قوية للمجتمع، لكنها تظل رهينة بحضور فعلي للشباب على الصعيد المحلي.

وأوضح بنسعيد أن تقوية الحضور المحلي للشبيبة الحزبية يسهم في تسهيل عملية اختيار المرشحين، وجعلها عملية طبيعية قائمة على الكفاءة والاستحقاق، بدل الاقتصار على منطق “الترشيحات النضالية”، مشددا على أن التحدي ليس فقط في ترشيح الشباب، بل في ضمان نجاحهم انتخابيا.

كما دعا المتحدث نفسه إلى توسيع التغطية التنظيمية للشبيبة على مستوى مختلف الأقاليم، لسد الفراغات القائمة وتعزيز البنية التنظيمية للحزب، مؤكدًا أن العمل السياسي مسار طويل يتطلب نفسا استراتيجيا وتدرجا في تحقيق الأهداف.

ووجه بنسعيد تحية إلى الجيل الأول من شباب الحزب الذين آمنوا بالمشروع الحزبي وصمدوا خلال المراحل الصعبة، رغم الضغوط والاتهامات التي رافقت بدايات الحزب، مؤكدا أن هذا الالتزام هو الذي يؤسس لاستمرارية المشروع السياسي للحزب مستقبلا.

ومن جهة أخرى، دعا عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، الشبيبة الحزبية إلى مواكبة الدينامية الدولية، مبرزًا أن إقناع المؤسسات الشبابية عبر العالم بعدالة مواقف المغرب، وخاصة ما يتعلق بسيادته على أراضيه، يظل رهينًا بدور الشباب أنفسهم.

وأشار بنسعيد إلى أن الحزب راكم تجارب سابقة في هذا المجال من خلال تواصله مع عدد من التنظيمات الشبابية الدولية، من بينها “الشباب الديمقراطي الأمريكي” وتنظيمات أخرى، مؤكدًا ضرورة استمرارية هذا الانفتاح، لا سيما وأن فئة الشباب تؤثر بشكل متزايد في القرار السياسي بعدد من الدول، خصوصًا في أوروبا.

وأضاف أن مسؤولية الشباب داخل الحزب ليست فقط مسؤولية تنظيمية، بل هي أيضًا مسؤولية وطنية، مبرزًا أن الحزب سيظل داعمًا لهم من أجل إيصال أفكارهم وآرائهم.

قد يهمك أيضاً :

بنسعيد يؤكد أن ملاحظات المحكمة الدستورية تفتح طريق تحصين قانون مجلس الصحافة المغربي

 

بنسعيد يكشف عن استثمارات قياسية في السينما الأجنبية ويطمح لعالمية الأفلام المغربية