سلط المشاركون في ندوة وطنية نظمها الحزب الاشتراكي الموحد، السبت، الضوء على العولمة المتوحشة والليبرالية الكاسحة في ارتباط بالاختيارات السياسية للدولة.وخيم النقاش في هذا اللقاء، الذي احتضنته مدينة بوزنيقة، على السياسات العمومية في المغرب للوصول إلى الدولة الاجتماعية.ووجه الفاعل الحقوقي فؤاد عبد المومني انتقادات واسعة للمؤسسات الرسمية، متحدثا في مداخلته عن ما أسماه “القمع واحتكار الدولة للكلمة”قال عبد المومني ضمن كلمته بالندوة الوطنية التي تأتي في إطار التحضير للمؤتمر الوطني الخامس للحزب الاشتراكي الموحد: “إن الخطاب المخزني كان ينفذ إلى البيوت المغربية، لكن اليوم، مع تطور المجتمع والتوفر على آليات جديدة، من إنترنت وسفر وتأثير مغاربة المهجر على المجتمع، فإن آليات إسكات المجتمع مابْقاتْشْ شادَّةْ”.وأضاف بخصوص الوعود والتطمينات التي وجهتها الدولة في فترة 2012، أنه “تبين حينها للنظام ضرورة الانفتاح أكثر لبناء مصداقية دولية”.من جهته، قال عزيز محب، في مداخلته، إن العولمة تلفظ آخر أنفاسها مع ظهور الجائحة الصحية التي شهدتها مختلف ربوع العالم، المتمثلة في فيروس “سارس كوف-2”.وشدد الناشط الحقوقي نفسه، الذي تحدث عن أزمة النيو-ليبرالية، على أن العولمة البديلة “تشكلت منذ بروز الحركة الاجتماعية، التي تتشكل من حركات اجتماعية كثيرة”.أضاف أن هذه الحركة الاجتماعية أعادت حركات تاريخية قديمة إلى الواجهة، على غرار الحركة الفلاحية، ثم الحركة السياسية، داعيا الحزب إلى أخذ ذلك بعين الاعتبار خلال مؤتمره المقبل
قد يهمك ايضا :
عبدالمومني يؤكّد أن الرعاية الصحية ضمن أولويات مخطط التنيمة المستدامة
محكمة لوغرونيو توجه اتهامات للمجرم الثاني في قيادة البوليساريو سالم لبصير

