وقال مروان محمد من سكان القرية “نشاهد النيران فوق سقف المنزل وهي تمد ألسنتها إلى الخارج، وعندما نتفرغ من الإطفاء بمعاونة رجال الدفاع المدني تبدأ في منزل آخر وهكذا نقضي ساعات طويلة منذ الخميس الماضي في مطاردة الحرائق المجهولة والتي تشتعل في بعض المنازل المهجورة أيضا”. ويؤكد محمد أن الحرائق عادت مجددا في ساعات الليل دون أي فاعل أو مؤثر خارجي. وأضاف: “نشبت الحرائق بشكل مفاجئ في المنازل ولذلك قررنا إجلاء السكان”. ولجأ الكثير من سكان القرية للتجمع وتلاوة القرآن لأنهم يعتقدون أن هذه النيران ليست بفعل فاعل من البشر. ويشير مروان محمد إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يتكرر فيها مثل هذا الحادث في نفس القرية حيث التهمت النيران قبل 30 عاما جميع منازل القرية دون أن يعرف سببها أو مصدرها. وقال مسؤول في الشرطة المحلية إن فريق الإطفاء يتواجد في القرية منذ ثلاثة أيام وعندما يتفرغوا من الإطفاء في بعض المنازل تبدأ الحرائق مجددا دون أن يتمكنوا من معرفة السبب.