أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه أطلق الموجة الثمانين من عملية «الوعد الصادق 4»، مستهدفًا القيادة العسكرية للجيش الإسرائيلي المتمركزة في الجليل الأعلى.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني أنه دمّر نقاطًا استراتيجية ومراكز عسكرية داخل الأراضي المحتلة خلال الهجوم الصاروخي المكثف.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلن المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، أنه يتعين على دول المنطقة إقامة اتحاد أمني وعسكري فيما بينها، بدلًا من الاعتماد على الولايات المتحدة أو إسرائيل.
وأضاف ذو الفقاري أن «الجيوش الأجنبية لن تطلق رصاصة واحدة للدفاع عنكم»، مؤكدًا أن دول المنطقة لا تحتاج إلى قوى بعيدة لضمان أمنها، بل يتعين عليها إنشاء منظومة أمن جماعي.
يأتي ذلك في ظل الجهود الدبلوماسية المبذولة من عدة أطراف لوقف الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي، إذ كشفت القناة 12 العبرية عن وثيقة تتضمن 15 بندًا لاتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.
وأفادت القناة، مساء الثلاثاء، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بوجود آلية يجري العمل عليها من قبل مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، وبموافقة ترامب، تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران عبر إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة شهر.
وبحسب التقرير، فإن هذه الهدنة المؤقتة ستُستغل لبحث اتفاق شامل مكوّن من 15 بندًا، على غرار التفاهمات التي جرت سابقًا في غزة ولبنان.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
انفجارات عنيفة وقصف يستهدف كرمان وطهران ومواقع الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري يؤكد استهداف طائرة إف 35 فوق إيران وسط تضارب حول مصيرها

