أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض ملحوظ، متأثرة بمخاوف من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب على ذلك من تقويض الهدنة الهشة بين الجانبين، حيث تراجع مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.9% مع هبوط أغلب البورصات والقطاعات، باستثناء النفط والغاز.
وجاء هذا التراجع عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب أن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية أطلقت النار على سفينة شحن إيرانية في خليج عُمان قبل احتجازها، في خطوة اعتُبرت تصعيدًا جديدًا ضمن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، بينما ترى طهران أن هذه الإجراءات تمثل خرقًا للتهدئة القائمة.
وتأثرت أسهم شركات السفر والسياحة بشكل واضح، حيث سجلت شركات مثل لوفتهانزا وإيزي جيت وTUI تراجعات تراوحت بين 3% و3.4%، خاصة بعد تراجع التفاؤل الذي أعقب إعلان إعادة فتح مضيق هرمز.
في المقابل، استفادت أسهم شركات الطاقة من ارتفاع أسعار النفط، حيث صعدت أسهم إكوينور وبي بي وتوتال إنرجيز وشل، بالتزامن مع ارتفاع خام برنت إلى نحو 95 دولارًا للبرميل، وخام غرب تكساس إلى 88 دولارًا.
كما تراجعت أسهم يوني كريديت بعد إعلان خطط لاندماج محتمل مع كومرتس بنك، الذي ارتفعت أسهمه بنحو 1.8%، في وقت تأتي فيه هذه التحركات عقب أسبوع قوي شهدته وول ستريت، وسط غياب بيانات اقتصادية رئيسية في أوروبا.

