ليست جديدة هذه السطور في مضمونها، فقد بحت حناجرنا وجفت أقلامنا حتى أصبح الحكي ضائعا والمناداة أشبه بذاك الذي يؤذن في السنيغال، قلنا وقلنا.. وسوف نقول: يا حكومة، إلى متى يستمر مسلسل القرارات المتسرعة والخطوات غير المدروسة التي صدرت عن رئيس الحكومة أمس…

