أدانت كل من جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي، الوقائع الإجرامية الأخيرة التي هزت مدينة آسفي، مشيرة إلى أن هذه الأحداث المؤلمة ناتجة عن أفعال إجرامية معزولة صادرت الحق في الحياة -كحق مقدس- لبعض المواطنين كان آخرهم رجل أمن برتبة ضابط ممتاز.وشدّدت جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي، في بيان لهما، يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، على أن الأفعال الإجرامية “لا تمت بصلة لتقاليد وتاريخ أهل آسفي، ولا بحضارة مدينتهم العريقة التي شكلت دوما أرضا للتعايش والتساكن واحترام التعدد الاختلاف، بل إن مدينة آسفي، بهوياتها المتعددة ومكانتها الروحية والحضارية، شكلت عبر التاريخ مشتلا لزرع قيم الانفتاح والتضامن والتنوع الإثني والثقافي المتعدد المشارب”.
وحرصا من جمعية ذاكرة آسفي ومؤسسة آسفي على الحفاظ على الوجه المشرق للمدينة وتاريخها المضيء ، أثارتا انتباه المسؤولين من السلطات العمومية والأمنية والقيمين على الشأن المحلي والمدبرين للمجال الحضري للمدينة بضرورة الاعتماد على سياسة استشرافية ترفع من جودة الحياة بالمدينة وتحفظ كرامة الإنسان ، وتؤمن حق المواطنين والمواطنات في الولوج إلى الخدمات الأساسية ، سياسة استشرافية تساعد على تجفيف منابع الجريمة وتقوي الثقة في المؤسسات وترفع من رضى المواطنين على واقع حياتهم اليوميةوأفاد البيان المذكور، أن البعد الاستباقي لهذه العملية يقتضي تعاقد مختلف الفاعلين على ميثاق للمدينة والذي بموجبه يتم الالتزام بالتدبير الحضري العقلاني، وبمحاربة كل مظاهر العشوائية في السكن والتسوق والنقل ….الخ، وبالمقابل تحقيق مختلف أشكال الرفاه الاجتماعي والارتقاء بالحياة الحضرية وفاء من الجميع للمكانة التاريخية والحضارية والعلمية والاقتصادية لمدينة آسفي.
قد يهمك ايضا:
جمعيات المجتمع المدني تطالب وزير الداخلية المغربية بتأجيل الدخول المدرسي
مَطالِب بفتح تحقيق شفَّاف بشأن “التراجعات الخطيرة” في مستشفى القرب المغربي

