قاليباف يفضل الدبلوماسية لكنه يؤكد امتلاك خيارات أخرى أقوى

صرح رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، محمد باقر قاليباف، اليوم ، أن طهران تفضل لغة الدبلوماسية والحوار، لكنها تمتلك خيارات أخرى تتقن استخدامها بشكل أكبر.وأضاف قاليباف محذراً في منشور على منصة “إكس”، “إذا تراجعتم عن التزاماتكم، فسنتجه إلى الخيارات التي نجيدها أكثر”، مؤكداً أن الطرف الآخر سيتحمل تبعات القرارات التي اتخذها بنفسه. أتت تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين، تزامناً مع تلويح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم، بضرورة الرد على إيران، التي أسقطت مروحية امريكية من طراز أباتشي أثناء قيامها بمهمة دورية فوق مضيق هرمز.

وأكّد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم ، أن أيدي القوات المسلحة الإيرانية كانت دائماً مطلقة للتحرك، مشيراً إلى أنه كان لزاماً على طهران الرد بحزم دفاعاً عن حقوق الشعب الإيراني، وهو ما نفذته القوات المسلحة بكل اقتدار.

وأوضح قاليباف في تصريحات أن الهدف الأساسي لبلاده هو إنهاء الحرب وإرساء أمن مستدام في المنطقة، وليس تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران ستحوّل الحصار البحري المفروض عليها إلى هزيمة أخرى للعدو.

وفي السياق ذاته، انتقد رئيس البرلمان الإيراني تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن مذكرة التفاهم، واصفاً إياها بأنها مخالفة للبنود التي جرى الاتفاق عليها، وتؤكد أن الإدارة الأمريكية لا تسعى إلى وقف إطلاق النار أو فتح باب الحوار.

وأشار إلى أن تجربة لبنان أثبتت بوضوح أن ميدان الدبلوماسية، عندما يتحرك جنباً إلى جنب مع الميدان العسكري، يكون قادراً على إرغام الأعداء على التراجع عن عدوانهم.

واختتم قاليباف بتأكيد عزم بلاده على جعل العدو يفقد الأمل تماماً في إخضاع الشعب الإيراني، وذلك من خلال الاعتماد على التماسك الوطني، والدبلوماسية النشطة، والقوة العسكرية الضاربة، تحت قيادة قائد الثورة الإسلامية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير الداخلية الباكستاني يصل طهران بالتزامن مع دخول المفاوضات المراحل النهائية من التفاوض على مذكرة تفاهم أميركية – إيراني

وزير داخلية باكستان يزور إيران لتكثيف الوساطة بين واشنطن وطهران وسط تحركات لإنشاء قناة اتصال مباشرة