Site icon Moroccos News

محمد صلاح ضمن قائمة أساطير حُرموا من الكرة الذهبية

محمد صلاح ضمن قائمة أساطير حُرموا من الكرة الذهبية

لم تخلُ مسيرة كرة القدم عبر تاريخها من نجوم قدموا مواسم استثنائية، وتركوا بصمات لا تُنسى مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، ورغم ذلك لم يتمكنوا من التتويج بالكرة الذهبية، الجائزة الأبرز على المستوى الفردي في عالم الساحرة المستديرة. وضمت قائمة أبرز هؤلاء النجوم أسماءً لامعة مثل تييري هنري وأندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز وروبرت ليفاندوفسكي، إلى جانب النجم المصري محمد صلاح.

ويأتي محمد صلاح ضمن قائمة تضم 15 لاعبًا من أساطير كرة القدم الذين لم ينجحوا في حصد الكرة الذهبية خلال مسيرتهم، وفق تقييم يستند إلى مسيرة كل لاعب، وأفضل مركز حققه في سباق الجائزة، إلى جانب حجم تأثيره وأدائه خلال أبرز مواسمه.

وتُعد الكرة الذهبية واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم، إذ ارتبط اسمها على مدار عقود بأفضل اللاعبين في العالم. ومنذ انطلاقها عام 1956، شهدت الجائزة تتويج عدد كبير من أساطير اللعبة، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي برصيد 8 مرات، والبرتغالي كريستيانو رونالدو الذي توج بها 5 مرات.

ورغم ذلك، فإن عددًا من النجوم الذين قدموا مستويات استثنائية لم يتمكنوا من الوصول إلى قمة سباق الجائزة، وكان الفرنسي تييري هنري أبرزهم، بعدما تصدر قائمة اللاعبين الذين كان من الممكن أن تتوج مسيرتهم بالكرة الذهبية.

جاء تييري هنري في صدارة القائمة، بعدما قدم واحدًا من أعظم المواسم الفردية في تاريخ كرة القدم خلال عام 2003، عندما حل ثانيًا في سباق الكرة الذهبية خلف التشيكي بافل نيدفيد.

وقدم هنري خلال ذلك الموسم مستويات استثنائية مع أرسنال، وأصبح أول لاعب في تاريخ الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى يسجل ويصنع 20 هدفًا على الأقل في موسم واحد، ليظل ما قدمه نموذجًا لموسم فردي مميز لم يُكلل بالحصول على الجائزة.

وحل أندريس إنييستا في المركز الثاني، بعدما كان قريبًا للغاية من التتويج بالكرة الذهبية عام 2010، حين احتل المركز الثاني خلف زميله ليونيل ميسي.

وجاء ذلك بعد عام استثنائي لإنييستا، تُوج خلاله مع منتخب إسبانيا بكأس العالم، وسجل هدف الفوز في المباراة النهائية أمام هولندا، إلى جانب مسيرته الحافلة بالألقاب مع برشلونة، والتي تضمنت 9 بطولات في الدوري الإسباني و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا.

وجاء تشافي هيرنانديز في المركز الثالث، بعدما كان أحد أبرز لاعبي خط الوسط في تاريخ برشلونة والمنتخب الإسباني، وواحدًا من أهم عناصر حقبة شهدت سيطرة الفريق والمنتخب على كرة القدم العالمية.

وحقق تشافي المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية أعوام 2009 و2010 و2011، لكنه وجد نفسه في مواجهة منافسة قوية من ميسي ورونالدو، وهو ما حال دون وصوله إلى المركز الأول، رغم تأثيره الكبير في صناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات.

واحتل روبرت ليفاندوفسكي المركز الرابع، في واحدة من أكثر قصص الكرة الذهبية إثارة للجدل. وكان المهاجم البولندي المرشح الأبرز للفوز بالجائزة عام 2020، بعدما قاد بايرن ميونخ إلى موسم تاريخي، لكن إلغاء الجائزة في ذلك العام بسبب تداعيات جائحة كورونا حرمه من فرصة التتويج.

وفي العام التالي، حل ليفاندوفسكي ثانيًا خلف ميسي بفارق 33 صوتًا فقط، رغم تسجيله 48 هدفًا خلال 40 مباراة في جميع المسابقات، ليبقى أحد أبرز اللاعبين الذين اقتربوا من الجائزة دون أن يحصلوا عليها.

وجاء البرازيلي نيمار في المركز الخامس، بعدما فرض نفسه واحدًا من أبرز مواهب جيله، واحتل المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية عامي 2015 و2017.

وكان نيمار جزءًا من الثلاثي الهجومي الشهير في برشلونة إلى جانب ميسي ولويس سواريز، وقدم خلال فترات عديدة مستويات استثنائية، إلا أن الإصابات وتراجع الاستمرارية حالا دون وصوله إلى قمة المنافسة على الجائزة.

واحتل لويس سواريز المركز السادس، بعدما صنع لنفسه مكانة بين أبرز المهاجمين في جيله بفضل قدراته التهديفية والفنية.

وكان موسم 2014-2015 من أبرز مواسم سواريز، إذ ساهم بقوة في تتويج برشلونة بالثلاثية، لكنه لم يتمكن من تجاوز المركز الخامس في سباق الكرة الذهبية، وهو أفضل مركز حققه خلال مسيرته، وجاء ذلك عام 2016.

وفي المركز السابع جاء باولو مالديني، أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، والذي احتل المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية عامي 1994 و2003.

وقدم مالديني مسيرة استثنائية حافلة بالبطولات والإنجازات، وكان من أكثر المدافعين حضورًا في سباق الجائزة، إلا أن طبيعة المنافسة على الكرة الذهبية جعلت حصول المدافعين على الجائزة أكثر صعوبة مقارنة بالمهاجمين ولاعبي الوسط.

وجاء زلاتان إبراهيموفيتش في المركز الثامن، بعدما قدم مسيرة استثنائية امتدت عبر عدد كبير من الأندية الأوروبية الكبرى، ونجح في حصد 13 لقبًا للدوري خلال 16 موسمًا، إلى جانب تسجيل أكثر من 500 هدف مع الأندية.

ورغم هذه الأرقام الكبيرة، لم يتمكن المهاجم السويدي من تجاوز المركز الرابع في سباق الكرة الذهبية، والذي حققه عام 2013.

وحل فرانك ريبيري في المركز التاسع، بعدما كان من أقرب اللاعبين إلى الفوز بالكرة الذهبية عام 2013، عقب موسم تاريخي مع بايرن ميونخ قاده خلاله إلى التتويج بالثلاثية.

لكن ريبيري أنهى سباق الجائزة في المركز الثالث خلف كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، لتظل النتيجة واحدة من أكثر نتائج الكرة الذهبية التي أثارت جدلًا بين جماهير كرة القدم ومتابعيها.

وجاء راؤول جونزاليس في المركز العاشر، بعدما حافظ على مستواه في القمة لسنوات طويلة مع ريال مدريد والمنتخب الإسباني.

وكان أفضل مركز حققه راؤول في سباق الكرة الذهبية هو الوصافة عام 2001، عندما خسر الجائزة أمام الإنجليزي مايكل أوين بفارق 36 صوتًا، رغم مكانته الكبيرة كواحد من أبرز الهدافين في تاريخ ريال مدريد.

واحتل جانلويجي بوفون المركز الحادي عشر، بعدما أصبح أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، وحقق إنجازًا استثنائيًا بالوصول إلى المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية عام 2006، عقب قيادته منتخب إيطاليا للتتويج بكأس العالم.

ورغم هذا الإنجاز، لم يتمكن الحارس الإيطالي من حصد الجائزة، ليبقى أحد أبرز الأمثلة على ندرة تتويج حراس المرمى بالكرة الذهبية.

وجاء البرازيلي روبرتو كارلوس في المركز الثاني عشر، بعدما احتل المركز الخامس في سباق الكرة الذهبية عام 1997.

ويُعد روبرتو كارلوس واحدًا من أعظم من شغلوا مركز الظهير الأيسر، بعدما جمع بين السرعة والقوة البدنية والقدرات الهجومية المميزة، إلى جانب امتلاكه تسديدات قوية وشهيرة، فضلًا عن مسيرة حافلة بالألقاب مع الأندية والمنتخب البرازيلي.

وحل محمد صلاح في المركز الثالث عشر، ليؤكد حضوره ضمن قائمة أبرز نجوم كرة القدم الذين لم يتوجوا بالكرة الذهبية رغم مسيرتهم الاستثنائية.

وكتب صلاح منذ انتقاله إلى ليفربول في صيف 2017 واحدة من أبرز قصص النجاح في تاريخ النادي خلال العصر الحديث، بعدما قدم سنوات متتالية من التألق، ونجح في التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب حصد العديد من الجوائز الفردية وتحقيق أرقام تهديفية بارزة.

ورغم كل هذه الإنجازات، ظل صلاح بعيدًا عن التتويج بالكرة الذهبية، وكان المركز الرابع الذي حققه في نسخة 2025 هو أفضل ترتيب له في تاريخ الجائزة، ليصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الأفارقة في حقبة ما بعد عام 1995 الذين لم يتمكنوا من الفوز بها.

وفي المركز الرابع عشر جاء أريين روبن، الذي احتل المركز الرابع في سباق الكرة الذهبية عام 2014، بعدما قدم مستويات مميزة مع بايرن ميونخ، وكان أحد أبرز نجوم الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا عام 2013.

واختتم سيرجيو أجويرو القائمة في المركز الخامس عشر، بعدما احتل المركز الثالث عشر في سباق الكرة الذهبية عام 2015.

ويظل أجويرو أحد أعظم الهدافين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 184 هدفًا مع مانشستر سيتي، وكان صاحب الهدف الشهير الذي منح فريقه لقب الدوري عام 2012 في واحدة من أكثر اللحظات التاريخية في تاريخ المسابقة.

وتكشف القائمة عن حجم المنافسة التي واجهها عدد من أعظم نجوم كرة القدم عبر الأجيال، حيث لم يكن غياب الكرة الذهبية عن خزائنهم انعكاسًا لضعف مسيرتهم، بقدر ما كان نتيجة لوجود منافسين استثنائيين وتفاصيل حاسمة في مواسم حاسمة، وهو ما ينطبق بصورة واضحة على محمد صلاح الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أبرز نجوم اللعبة في جيله.

قد يهمك أيضـــــــا :

محمد صلاح ضمن التشكيل الأغلى في الدوري التركي للموسم الجديد

محمد صلاح يشارك في تعادل طرابزون مع قاسم باشا 1 – 1 بالدوري التركي

 

Exit mobile version