مقتل 11 من الجيش العراقي إثر هجوم لـ”داعش” على قاعدة عسكرية وبرهم صالح يُدين

شن تنظيم “داعش” الارهابي هجوماً على قاعدة عسكرية شرق العراق، ما أدى لمقتل 11 عنصرا من الجيش العراقي بحسب مسؤولين أمنيين.
قتل مسلحون تابعون لما يعرف بتنظيم “داعش” الارهابي 11 عنصرا من الجيش العراقي، في هجوم على قاعدة عسكرية شرق البلاد، بحسب مسؤولين أمنيين.
وكان الهجوم الذي وقع على بعد أكثر من 120 كيلومترا شمال العاصمة بغداد من أعنف الهجمات التي استهدفت الجيش العراقي في الأشهر الأخيرة.
وأدان الرئيس العراقي برهم صالح الهجوم الذي استهدف سرية تابعة للجيش في محافظة ديالى فجر الجمعة.
وقال صالح في تغريدة له، إن الهجوم الذي وصفه بأنه “إرهابي وجبان” هو محاولة “خسيسة وفاشلة لاستهداف الأمن” في البلاد.
ونقلت مصادر، عن مسؤول عسكري كبير، قوله إن الهجوم وقع في حدود الساعة الثانية والنصف صباحا، بالتوقيت المحلي.
وتفيد التقارير بأن ضابطا في الجيش من بين ضحايا الهجوم.
وأكد محافظ ديالى، مثنى التميمي، عدد القتلى، ولكنه انتقد أفراد الجيش العراقي، ملمحا إلى أن المسلحين باغتوهم في غفلة منهم.
وقال: “السبب الرئيسي لهذا الهجوم هو الإهمال من جانب الجنود، لأن القاعدة محصنة. هناك كاميرات حرارية، ونظارات ليلية، وبرج مراقبة من الخرسانة”.
وعلى الرغم من دحر عناصر تنظيم “داعش” في العراق، عام 2017، وفي سوريا عامين بعدها، فإنه يعتقد أن آلاف المسلحين لا يزالون ناشطين في البلدين.
وقد سيطر التنظيم المسلح، في عام 2014، على مساحات واسعة في العراق وسوريا.
وأعلنت الحكومة العراقية في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017، القضاء على تنظيم “داعش” في البلاد، ولكن أعمال العنف لم تتوقف نهائيا.
فقد أعلن المسلحون مسؤوليتهم عن تفجير في سوق بمدينة الصدر قتل فيه العشرات، في يوليو/تموز من العام الماضي.
وجاء في تقرير للأمم المتحدة العام الماضي أن 10 آلاف من مقاتلي تنظيم “داعش” لا يزالون ناشطين في العراق وسوريا.
وتزامن هجوم “داعش” على ديالي هجوم لعناصر التنظيم على سجن غويران بالحسكة شمال سوريا، الذي يعد أكبر سجن يضم عناصر التنظيم، مما أسفر عن مقتل 18 من القوات الكردية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :