
يواجه الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد إنتر ميامي، خطر التعرض لعقوبة من رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعد واقعة مثيرة للجدل جمعته بكوين سوليفان، لاعب فيلادلفيا يونيون، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2، وسط ترقب لقرار لجنة الانضباط بشأن إمكانية معاقبة النجم الأرجنتيني بأثر رجعي.
وشهدت المباراة أجواءً مشحونة بين لاعبي الفريقين، قبل أن تتصاعد حدة التوتر خلال الشوط الثاني، عندما دخل ميسي في مشادة مع سوليفان خلال إحدى اللعبات التي وقعت بعيداً عن الكرة، في الوقت الذي كان فيه إنتر ميامي يحاول استعادة تقدمه في اللقاء.
وأظهرت لقطات مصورة ميسي وهو يوجه ضربة بيده إلى مؤخرة رأس سوليفان، قبل أن يدخل اللاعبان في مواجهة مباشرة، بينما لم يتخذ حكم المباراة أي إجراء ضد قائد إنتر ميامي وقت الواقعة.
ولم تكن هذه المشادة هي الواقعة الوحيدة التي شهدتها المباراة، حيث استمرت الاحتكاكات بين لاعبي الفريقين، قبل أن يتعرض كافان سوليفان، شقيق كوين، للطرد خلال الوقت بدل الضائع بعد احتكاك منفصل مع يانيك برايت لاعب إنتر ميامي.
وأصبحت واقعة ميسي محل مراجعة من جانب لجنة الانضباط في الدوري الأمريكي، التي تملك صلاحية الاستناد إلى اللقطات المصورة التي لم يتخذ الحكم خلالها قراراً، ثم تحديد ما إذا كان تصرف اللاعب يستوجب توقيع عقوبة بأثر رجعي.
وقد يواجه ميسي غرامة مالية أو الإيقاف لمباراة واحدة، حال اعتبرت اللجنة أن الواقعة تندرج تحت بند السلوك العنيف بعيداً عن الكرة، وهو ما قد يحرم إنتر ميامي من خدمات قائده في إحدى مبارياته المقبلة.
ويمثل غياب ميسي المحتمل ضربة قوية لإنتر ميامي، في ظل الدور الكبير الذي يؤديه النجم الأرجنتيني مع الفريق، خاصة مع استمرار المنافسة على صدارة القسم الشرقي واقتراب الفريق من خوض مجموعة من المواجهات المهمة في المرحلة المقبلة من الموسم.
ويترقب ميسي وإنتر ميامي القرار النهائي للجنة الانضباط، وسط حالة من عدم اليقين بشأن موقف اللاعب من المشاركة في المباريات القادمة، في انتظار حسم مصير العقوبة المحتملة.
قد يهمك أيضـــــــا :
ميسي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تأثيرا في موسم واحد بالدوري الإسباني خلال القرن 21
إنتر ميامي يودع كأس الدوريات بعد ريمونتادا مثيرة من كلوب ليون رغم عودة ميسي

