أثارت عارضة الأزياء جيجي حديد رد فعل حازمًا بعد ظهور اسمها ضمن مستندات مرتبطة بقضية جيفري إبستين التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية. واصفة إدراج اسمها بأنه “مزعج ومقلق”، نفت حديد بشكل قاطع أي علاقة أو لقاء بينها وبين إبستين، مؤكدة أن ما نُشر لا يعكس واقع علاقتها أو مسارها المهني.
وأوضحت حديد عبر حسابها على إنستغرام أن قراءتها لمراسلات تتعلق بها على لسان شخص لم تلتقِ به من قبل أثارت لديها شعورًا بالغثيان، مشيرة إلى أنها امتنعت عن الرد في البداية احترامًا لقصص الضحايا الحقيقية، لكنها شعرت لاحقًا بضرورة توضيح موقفها للجمهور.
وأعادت جيجي التأكيد على أن بداياتها المهنية كانت نتيجة جهد مستمر ودعم عائلي، مشيرة إلى أن والدَيها غرسا فيها قيمة العمل والاجتهاد، وأن انطلاقتها الفعلية في عالم الأزياء بدأت بعد توقيعها أول عقد عرض أزياء في عام 2012. ولفتت إلى أن ذكر اسمها في مراسلات قديمة، حين كانت في أوائل العشرينات من عمرها، يسبب لها إزعاجًا لأنه يضعها في سياق لا تمت إليه بصلة.
وكشفت المستندات الإعلامية عن رسائل إلكترونية أشار فيها أحد الأشخاص إلى سر نجاح جيجي وشقيقتها بيلا حديد في عالم الأزياء، وردّ عليها إبستين بتعليقات ربطت النجاح بالالتزام بتعليمات معينة، ما أعاد تسليط الضوء على الأسماء ضمن سياق القضية الأوسع وأثار اهتمام المتابعين.
يأتي هذا في ظل خلفية قضائية معروفة عن إبستين، الذي أُدين سابقًا ببعض التهم المتعلقة بتجنيد قاصرات قبل أن يُعتقل مجددًا في يوليو 2019 بتهم تتعلق بالاتجار الجنسي بالقاصرات، ثم وُجد ميتًا داخل سجنه بعد أسابيع من توقيفه. وتبقى قضاياه ومراسلاته مادة حساسة تتطلب تمييزًا واضحًا بين من وردت أسماؤهم في وثائق وبين من ثبت تورطهم فعليًا.
وفي ختام تعليقها، أكدت جيجي حديد حرصها على فصل مسيرتها المهنية عن أي اتهامات أو إشارات لا أساس لها، مشددة على احترامها لضحايا الانتهاكات ورغبتها في ألا تُستغل قضايا الآخرين لتشويه سمعتها أو التقليل من جهودها في بناء مسيرة عمل مستقلة.
قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :
جيجي حديد تتحدث عن علاقتها مع الموضة وعملها كعارضة أزياء
القبض على جيجي حديد في مطار “أوين روبرتس” لحيازتها الممنوعات

