تتواصل التحركات الدولية لاحتواء التصعيد في لبنان، مع تزايد الدعوات لضمّه إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت كشفت فيه واشنطن عن ضغوط مباشرة على إسرائيل لخفض وتيرة ضرباتها.
وفي هذا السياق، شددت روسيا على ضرورة أن يشمل الاتفاق لبنان، حيث أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي أن التفاهمات القائمة يجب أن يكون لها بعد إقليمي يشمل لبنان. كما نددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بالضربات الإسرائيلية، محذّرة من تأثيرها على المسار التفاوضي.
في المقابل، أعلن مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خفض وتيرة الضربات على لبنان، خلال اتصال هاتفي، بهدف دعم فرص نجاح المفاوضات مع إيران. وأشار إلى أن إسرائيل وافقت على أن تكون “شريكاً داعماً”، رغم تأكيد الطرفين أن لبنان لا يشمله وقف إطلاق النار.
من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون رفض بلاده أن يتولى أي طرف التفاوض نيابة عنها، مشدداً على أن الدولة اللبنانية قادرة على إدارة مفاوضاتها بنفسها. ودعا إلى منح لبنان فرصة ليكون جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار والانخراط في مسار تفاوضي، بالتوازي مع اتصالات دولية لدعم هذا التوجه.
وفي باكستان، دان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، مؤكداً استمرار جهود بلاده لدعم السلام الإقليمي، لا سيما عبر استضافة محادثات بين واشنطن وطهران، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وتعكس هذه المواقف تبايناً دولياً بين الدعوات لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد، واستمرار العمليات العسكرية، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
روسيا تعلن إسقاط طائرات مسيرة أوكرانية وتعزيز الدفاعات في عدة محاور شرق البلاد
زيلينسكي يؤكد أن إنه ملتزم بالمقترح المقدم إلى روسيا بوقف إطلاق النار

