توقع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن يتجاوز حزب التجمع الوطني للأحرار 100 مقعد برلماني في انتخابات 2026 المنتظرة في شتنبر القادم، مشدداً على أن الحزب لن ينهار بعدم ترشح عزيز أخنوش لولاية ثالثة.
أقر بأن عدم ترشح رئيس الحكومة مثل صدمة داخل الحزب، و”لكنه كان متوقعاً، لأنه في سنة 2021 وقبل المؤتمر الاستثنائي كنا طلبنا من أخنوش إدراج إمكانية إضافة ولاية ثالثة لرئيس الحزب في حال ترؤسه للحكومة، لكنه رفض ذلك”.
ولم يُخف الوزير تفاؤله بقدرة حزب التجمع الوطني للأحرار على تكرار نجاح 2021، مستنداً في ذلك إلى دخوله الانتخابات بالمعطيات والأرقام سالفة الذكر التي “ترشحه للحصول على المرتبة الأولى”.
وفي معرض جوابه عن سؤال حول تخليق الانتخابات وعدم ترشيح أشخاص مشبوهين؛ أوضح الوزير، من موقعه كرئيس للجنة الترشيحات في انتخابات 2021 أن الحزب بدأ في هذه السيرورة منذ ذلك الحين وأن عزيز أخنوش كان حريصاً على ذلك، وكان يشترط في المرشحين باسم الحزب في سنة 2021 النزاهة، وبالتالي “لا يمكننا اليوم التراجع عن هذا التوجه وترشيح أشخاص غير نزهاء”.
وقلل برادة من شأن مرشحي الحزب الذين تم اعتقالهم خلال الولاية الحالية؛ “عددهم لا يتجاوز شخصاً أو شخصين، ولا يمكننا أن نضمن ترشيح 100% من الأشخاص النزهاء، هذه أمور تقع، وأظن أننا سنة بعد أخرى نتحسن على هذا الصعيد”.
وفي ما يخص تماسك الحكومة إثر ما أثير في الآونة الأخيرة حول تفكك الأغلبية وانكباب كل حزب على الدفاع عن مصالحه الخاصة دون حلفائه، قال برادة: “ما يبدو لي من خلال المجالس الحكومية التي أشارك فيها هو أن الأغلبية متماسكة، من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات ونقاش، وأن يدلي كل واحد بآرائه، ولكن في النهاية يحدث الاتفاق، ولا أذكر قانونا لم يتم تمريره بالأغلبية، وذلك إلى غاية اليوم على بعد بضعة أشهر من الانتخابات”.

