البنتاغون يُعلن أن خفض القوات الأميركية في أوروبا سيؤثر مؤقتاً على بولندا

قالت وزارة الدفاع الأميركية إن قرار خفض عدد القوات الأميركية المتمركزة في أوروبا سيشمل تأثيراً مؤقتاً على عمليات الانتشار في بولندا، في إطار خطة لإعادة تنظيم الوجود العسكري الأميركي في القارة.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون أن الولايات المتحدة تعتزم تقليص عدد ألوية القتال في أوروبا من أربعة إلى ثلاثة، وإعادة مستويات القوات إلى ما كانت عليه في عام 2021، مشيراً إلى أن ذلك يأتي ضمن مراجعة أوسع لانتشار القوات الأميركية في الخارج.
وأضاف أن هذا التعديل سيؤدي إلى تأجيل مؤقت لانتشار قوات أميركية في بولندا، وهي إحدى أبرز الدول الحليفة داخل حلف شمال الأطلسي، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن المدة الزمنية أو الجدول المحدد لهذا التأجيل.
ويأتي هذا التطور في ظل ارتباك سابق بشأن خطط نشر قوات أميركية في بولندا، حيث تحدثت تقارير عن تعليق إرسال لواء قتال يضم آلاف الجنود كان من المقرر نشره في مهمة دورية مخططة.
في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن هذا الإجراء لا يعني تراجعاً عن الالتزام الدفاعي تجاه بولندا أو حلف شمال الأطلسي، واعتبروه تأجيلاً روتينياً مرتبطاً بعمليات التناوب العسكري، مع استمرار التنسيق الوثيق مع وارسو.
وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها ستواصل مراجعة انتشار قواتها في أوروبا بما يتوافق مع الأولويات الاستراتيجية، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل لاحقاً، مشيرة إلى أن بولندا تظل شريكاً مهماً في منظومة الدفاع الأطلسية.

قد يهمك أيضاً :

البنتاغون يستعد لاحتمال عودة الحرب بتنسيق مكثف مع إسرائيل

 

البنتاغون يقدّر تكلفة حرب إيران بنحو 29 مليار دولار وسط تصاعد التوتر